في تعاملي مع النساءْ.. كنتُ دائماً من أنصار المدرسة الإنطباعيَّةْ. كلُّ امرأةٍ.. حدَّثتُها عن جمال الفِكْر الصوفيّْ وتجلياتِ جلال الدين الرُوميّْ. وفريد الدين العطّارْ. ومحي الدين بن عربيّْ. ذَهَبتْ... ولم تَعُدْ....
لا أسمحُ لكِ.. أن تُمارسي سُلُطَاتِكِ عليْ باسْم الحُبْ أو باسمِ الأمومَةْ.. أو تحتَ أيَّ شعارٍ عاطفيّ آخرْ فأنا منذُ أن خلقني اللهْ.. في حرْبٍ دائمةٍ مع السُلْطَةْ...
لا يستطيعُ أحدٌ أن يستجوبَ قصيدةً..
ويسألها: أين كانتْ؟
ومعَ منْ كانتْ؟
وفي أيَّ ساعةٍ رجعتْ إلى البيتْ؟
القصيدةُ، هي التي تطرحُ أسئلتها
وتستجوبُ مُستجوبيها....