سكنّ ببلدة وسكنت أخرى.. وقطعت المواثق والعهود فمابالى أفى ويخان عهدى...ومابالى أصاد ولا أصيد
يميل بي الهوى في أرض ليلي -- فأشكوها غرامي والتهابي وأمطر في التراب سحاب جفني -- وقلبي في هجوم واكتئاب (قيس بن الملوح) مجنون ليلى
واشكو للديار عظيم وجدى -- ودمعي في انهمال وانسياب اصور صورة في الترب منها -- كأن الترب مستمع خطابي
دقات قلب المرء قائلة له...ان الحياة دقائق وثوانى
أحبكِ يا ليلى محبَّة عاشقٍ...عليه جميع المصعباتِ تهونُ أحبكِ حباً لو تحبين مثلَهُ...أصابكِ من وجدٍ عليَّ جنونُ لا فارحمي صبّاً كئيباً معذباً...حريق الحشا مضنى الفؤاد حزينُ قتيلٌ من الأشواقِ أمَّا نهارهُ...فباكٍ وأمَّا ليلهُ فأنينُ
ليس من أغراك بالعسل حبيبا بل من نصحك بالصدق عزيزا من كان لي معلماً يوماً غدا لي صديقاً دوماً
تذكرت من يبكي علي فلم اجد --------- سوى السيف والرمح الرديني باكيا واشقر محبوك يجر عنانه الى الماء-------- لم يترك له الدهر ساقيا