![]() |
|
#101
|
|||
|
|||
|
يسقُطُ الرجُلُ
في أولِ حفرةٍ نسائيَّةٍ تصادفُهْ إنّ تاريخَ الرجُلْ هو تاريخ السُقوط في الثُقُوبْ... يسقُطُ الرجُلُ في أولِ حفرةٍ نسائيَّةٍ تصادفُهْ إنّ تاريخَ الرجُلْ هو تاريخ السُقوط في الثُقُوبْ... |
|
#102
|
|||
|
|||
|
في تعاملي مع النساءْ..
كنتُ دائماً من أنصار المدرسة الإنطباعيَّةْ. كلُّ امرأةٍ.. حدَّثتُها عن جمال الفِكْر الصوفيّْ وتجلياتِ جلال الدين الرُوميّْ. وفريد الدين العطّارْ. ومحي الدين بن عربيّْ. ذَهَبتْ... ولم تَعُدْ.... في تعاملي مع النساءْ.. كنتُ دائماً من أنصار المدرسة الإنطباعيَّةْ. كلُّ امرأةٍ.. حدَّثتُها عن جمال الفِكْر الصوفيّْ وتجلياتِ جلال الدين الرُوميّْ. وفريد الدين العطّارْ. ومحي الدين بن عربيّْ. ذَهَبتْ... ولم تَعُدْ.... |
|
#103
|
|||
|
|||
|
أسْمَعُ بخشوعْ
موسيقى برامزْ. وبيتهوفنْ. وشُوبانْ. ورحمانينوفْ. لكنَّ البدويَّ في داخلي يظلُّ يشتاقُ إلى صوت الربَابَهْ.... أسْمَعُ بخشوعْ موسيقى برامزْ. وبيتهوفنْ. وشُوبانْ. ورحمانينوفْ. لكنَّ البدويَّ في داخلي يظلُّ يشتاقُ إلى صوت الربَابَهْ.... |
|
#104
|
|||
|
|||
|
ليسَ عندي قصائدُ سِريَّةْ
أحتفظُ بها في جواريري. إن القصيدةَ التي لا أنْشُرُها هي زائدةٌ شعريةْ.. مهدَّدةٌ بالإنفجار كلَّ لحظةْ... ليسَ عندي قصائدُ سِريَّةْ أحتفظُ بها في جواريري. إن القصيدةَ التي لا أنْشُرُها هي زائدةٌ شعريةْ.. مهدَّدةٌ بالإنفجار كلَّ لحظةْ... |
|
#105
|
|||
|
|||
|
لا أسمحُ لكِ..
أن تُمارسي سُلُطَاتِكِ عليْ باسْم الحُبْ أو باسمِ الأمومَةْ.. أو تحتَ أيَّ شعارٍ عاطفيّ آخرْ فأنا منذُ أن خلقني اللهْ.. في حرْبٍ دائمةٍ مع السُلْطَةْ... لا أسمحُ لكِ.. أن تُمارسي سُلُطَاتِكِ عليْ باسْم الحُبْ أو باسمِ الأمومَةْ.. أو تحتَ أيَّ شعارٍ عاطفيّ آخرْ فأنا منذُ أن خلقني اللهْ.. في حرْبٍ دائمةٍ مع السُلْطَةْ... |
|
#106
|
|||
|
|||
|
أردتُ..
أن أكونَ سفيرَ الكلمات الجميلةْ فَغَلبني القُبح.. وأردت تشجيرَ الصحراءْْ فأكَلَني المِلْحْ... أردتُ.. أن أكونَ سفيرَ الكلمات الجميلةْ فَغَلبني القُبح.. وأردت تشجيرَ الصحراءْْ فأكَلَني المِلْحْ... |
|
#107
|
|||
|
|||
|
الشعرُ والديكْ
مصابان بجُنُون العَظَمَةْ فهما مقتنعانْ أن شَمْسَ الصباحْ تطلعُ من حُنْجُرَتَيْهِمَا.. الشعرُ والديكْ مصابان بجُنُون العَظَمَةْ فهما مقتنعانْ أن شَمْسَ الصباحْ تطلعُ من حُنْجُرَتَيْهِمَا.. |
|
#108
|
|||
|
|||
|
سألني ضابطُ الحدودْ:
كمْ عمرُكْ؟ قلتُ: خَمْسٌ وستُّونَ قصيدةْ.. قال: يا الله.. كم أنت طاعنٌ في السنّْ.. قلتُ: تقصدُ.. كم أنا طاعنٌ في الحُريَّة... سألني ضابطُ الحدودْ: كمْ عمرُكْ؟ قلتُ: خَمْسٌ وستُّونَ قصيدةْ.. قال: يا الله.. كم أنت طاعنٌ في السنّْ.. قلتُ: تقصدُ.. كم أنا طاعنٌ في الحُريَّة... |
|
#109
|
|||
|
|||
|
الشاعرْ
يتمنى أن يكونَ عُصْفُوراً. أمّا العُصْفورْ فيرفُضُ أن يكونَ شاعراً حتى لا تصطادَهُ... الأنظمةُ العربيهْ.. الشاعرْ يتمنى أن يكونَ عُصْفُوراً. أمّا العُصْفورْ فيرفُضُ أن يكونَ شاعراً حتى لا تصطادَهُ... الأنظمةُ العربيهْ.. |
|
#110
|
|||
|
|||
|
لا يستطيعُ أحدٌ أن يستجوبَ قصيدةً..
ويسألها: أين كانتْ؟ ومعَ منْ كانتْ؟ وفي أيَّ ساعةٍ رجعتْ إلى البيتْ؟ القصيدةُ، هي التي تطرحُ أسئلتها وتستجوبُ مُستجوبيها.... لا يستطيعُ أحدٌ أن يستجوبَ قصيدةً.. ويسألها: أين كانتْ؟ ومعَ منْ كانتْ؟ وفي أيَّ ساعةٍ رجعتْ إلى البيتْ؟ القصيدةُ، هي التي تطرحُ أسئلتها وتستجوبُ مُستجوبيها.... |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| بــــيــت, حضورك, شــعــر |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| سجل حضورك بصوره تحبها | THE KING | الصـــور ومقاطع الفيديو | 236 | 09-18-2010 09:09 AM |
| سجل حضورك اليومي بمسج | al3ashk | دنيا الجوال | 111 | 05-09-2010 01:34 AM |
| سجل حضورك بنكته | amira abdo | سلة المحذوفات | 1 | 11-30-2009 11:34 PM |