الحمد لله وأفضل الصلاة و أزكى التسليم..على خاتم الأنبياء و سيد المرسلين..مولانا و شفيعنا وحبيبنا سيدنا محمد وعلى آله و أصحابه الطيبين الطاهرين
أما بعد.. بصوت فاق الندى طهرا...و نبرة تخطت النسيم رقة...و حنجرة تعدت الكلام وصفا...لطالما أتحفنا و أذهل مسامعنا...الميتهل المداح..
المبدع.. الشيخ أديب الدايخ ..بقصائد ندية شجية...و مناجاة علوية سماوية...أخرجنا فيها من أجسادنا...و أخذنا فيها لنحلق مع الملائكة والمطر...لعلنا ننسى قليلا طين الدنيا و أوحالها...و نسموا بأفئدتنا وقلوبنا..مستشرفين أفاقا أرحب و أوسع و أكثر ألقا و بهاء و نورا...
كل ذلك...فقط بصوته الشجي العذب...الذي يحمل من المعاني والأحاسيس..ما تعجز عن وصفه المجلدات ...و لرب ابتهال متقن يترك في النفس و يؤثر فيها...ما تعجز عن فعله المحاضرات الطوال.
مهما أطلت في الوصف...فلن أوفي المداح المبدع أديب الدايخ حقه....لذلك....أترككم لتسمعوا و تحكموا...لما تيسر لي جمعه من روائع الشيخ و تجلياته...و لنا عودة مباركة طيبة ان شاء الله...بتعليقاتكم وأرائكم...و دعائكم الطيب الميمون.... على بركة الله...