
05-11-2008, 09:56 PM
|
 |
TO BE OR NOT TO BE
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2008
الدولة: عايش على النت
المشاركات: 31,162
|
|
ازدحام تونسي في كأس الاتحاد الأفريقي
ستكون المراحل النهائية من مسابقة كأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، للمرة الأولى في تاريخها، مشاركة أربعة أندية من نفس البلد، حيث تشكّل الأندية التونسية نسبة 25 بالمائة من المشاركين، بتأهل كلّ من حامل اللقب الصفاقسي وحامل لقب بطولة دوري الأبطال النجم الساحلي، الذي أخرجه نادي ديناموس الزمبابوي، وحامل اللقب السابق الترجي وغريمه التقليدي وبطل أفريقيا الأسبق النادي الأفريقي.
وأخذا بعين الاعتبار إقصاء كلّ من الجيش المغربي وشبيبة القبائل الجزائرية، يرى ملاحظون أنّ مسابقة كأس الاتحاد الأفريقي هذا العام تعدّ نظريا أقوى من مسابقة دوري الأبطال.
وشكّلت خسارة النجم الساحلي، حامل لقب بطولة دوري الأبطال، على أرضه أمام ديناموس الزمبابوي بهدف وحيد، تماما مثل مباراة الذهاب، المفاجأة الأكبر في البطولة.(التفاصيل).
وبذلك لحق النجم بشريكه في صدارة الدوري المحلي النادي الأفريقي الذي أقصي بدوره على يد أنيمبا النيجيري.
وتقضي لوائح المسابقة بأن يتحول كلّ فريق يتمّ إقصاؤه من دوري الأبطال بمسابقة كأس الاتحاد التي يتنافس فيها حاملو الكؤوس المحلية أو أصحاب المراكز المتقدمة.
ويلحق النجم والأفريقي بمواطنيهما حامل اللقب الصفاقسي والترجي التونسي الذي حقّق النتيجة الأبرز بسحقه نادي ماسيدا التوغولي بستة أهداف مقابل هدف واحد.
وفاز النادي الصفاقسي على ضيفه سان لوي لنغير السنغالي بهدفين مقابل هدف واحد، في إياب الدور الثالث من مسابقة كأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.
وكان لنغير فاز ذهابا بثلاثة أهداف لهدفين فتأهل الفريق التونسي بفضل فارق الهدف الذي سجله خارج ملعبه.
وسجل الكونغولي باسيسيلا والغيني سوما نابي، من ركلة جزاء، هدفي الصفاقسي، وبابا سيمبا نداي هدف الفريق السنغالي.
وسحق الترجي التونسي ماسيدا بستة أهداف مقابل هدف واحد، على ملعب المنزه لحساب الدور ذاته.
وعوض الترجي بذلك خسارته في لقاء الذهاب بهدف دون مقابل.
سجل أهداف الترجي الرياضي التونسي كل من زياد الدربالي و المغربي هشام أبو شروان، في مناسبتين، ومعين الشعباني، في مناسبتين، و حارس مرمى الفريق حمدى القصراوي من ركلة جزاء.
وأظهر الترجي مستوى مغايرا تماما لما أظهره في المباريات السابقة وذكّر أنصاره بقوته في منتصف عقد التسعينيات من القرن الماضي.
والمباراة هي الأولى للمدرب البرازيلي العائد كارلوس كابرال، وكذلك لنائب الرئيس الجديد نجم كرة القدم والمحلل المعروف، وهو التونسي الوحيد الذي أحرز الكرة الذهبية الأفريقية، طارق ذياب.
والأندية التونسية هي الأكثر تتويجا بلقب كأس الاتحاد الأفريقي ويكفي أنّ الترجي والنجم والصفاقسي سبق لها أن أحرزت اللقب مرتين لكل منهما.
|