كَمْ من عُهودٍ عذبةٍ في عَدْوة الوادي النضير فِضِّيّـةِ الأسحار مُذْهَبَةِ الأصائل والبكورْ كانت أرقّ من الزهور, ومن أغاريد الطيور وألذّ من سحر الصِّبا في بَسمة الطفل الغرير (أبو القاسم الشابى)ديوان الجنه الضائعه