أرجوكِ لا تتمهَّلي ، وتأمَّلي كي تَرقُبي من داخلي بُركاني وتَحسَّسِي في داخلي ظَمئي ، شعوري ، وَحشَتي ، حِرماني كلُ الذي أخشاهُ في دنيا الهوى هو أنَّ قلبَكِ مرَّةً يَنساني روووووعه